نظام التصنيف في السعودية

ما هو نظام التصنيف في المملكة العربية السعودية ؟

نظام التصنيف في المملكة العربية السعودية هو أداة أساسية أطلقتها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بهدف تنظيم وتطوير القطاع الخدمي ورفع كفاءة مقدمي خدمات المدن. يعتمد النظام على تصنيف المنشآت وتصنيف اختصاصاتها ضمن مجالات متعددة وفقًا لمعايير دقيقة تشمل الجوانب المالية والفنية والإدارية والتنفيذية. ويُعتبر هذا النظام مقياسًا رئيسيًا لتحديد إمكانيات المنشآت وقدرتها على تلبية متطلبات تقديم الخدمات بكفاءة وجودة عالية، ما يسهم في تعزيز الشفافية والموثوقية لدى الجهات المستفيدة.

من خلال تصنيف المنشآت إلى فئات ودرجات تتناسب مع قدراتها ومواردها الحالية، يشجع نظام التصنيف مقدمي الخدمات على تحسين مستوى أدائهم ورفع معاييرهم، وذلك عبر الالتزام بمعايير الجودة المعتمدة التي تضمن كفاءة التنفيذ وإتقان العمل. كما يسهم هذا النظام في تهيئة بيئة تنافسية بين مقدمي الخدمات ويشجعهم على التطوير المستمر في مختلف المجالات، بما ينعكس إيجابًا على المشاريع الوطنية وأهداف التنمية المستدامة في المملكة.

أهمية نظام التصنيف

تحسين جودة المشاريع:  يضمن نظام التصنيف اختيار الشركات المؤهلة والقادرة على تنفيذ المشاريع بكفاءة، مما يرفع من جودة تنفيذ المشاريع ويقلل من احتمالات التعثر.

– تعزيز الشفافية : يساعد النظام في خلق بيئة عمل شفافة من خلال تقديم معلومات دقيقة حول قدرات الشركات وإمكاناتها، ما يسهم في الحد من المخاطر وتحسين الثقة

– رفع كفاءة القطاع الخدمي:  بتحديد مستوى التصنيف لكل شركة، يتم تحفيز الشركات على تطوير إمكاناتها لتلبية معايير أعلى، مما يزيد من كفاءة القطاع الخدمي بشكل عام.

– تشجيع التنافسية:  يشجع النظام الشركات على التنافس وتحسين أدائها باستمرار، ويفتح فرصاً جديدة للشركات الناشئة لتدخل السوق وتتنافس مع الشركات الأقدم.

– دعم الاستدامة:  يعزز النظام تطبيق معايير الاستدامة والجودة، وهو ما يساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 من خلال تحسين جودة المشاريع وتحقيق التنمية المستدامة.

– توفير الوقت والموارد:  من خلال اعتماد التصنيف الرقمي، يتم تسهيل وتسريع عملية تصنيف الشركات، ما يوفر الوقت والجهد لكل من الشركات والجهات المعنية.

– التكامل بين الجهات:  يعمل النظام على تنظيم وتوحيد المعايير بين الجهات الحكومية المختلفة، مما يسهم في تحسين التنسيق ويقلل من التداخل في المشاريع.

معايير نظام التصنيف

حتى تتمكن الشركة من الحصول على ادراج وتصنيف ضمن نظام التصنيف في المملكة يجب أن تحقق مجموعة من الشروط والمعايير المالية والفنية والقانونية وبناء على هذه المعايير تحصل المؤسسة على درجة تصنيف بما يتناسب مع وضعها الراهن , يعتمد نظام التصنيف على ثلاثة مجموعات من المعايير وهي :

  • الاشتراطات القانونية
  • التقييم الإئتماني (المعايير المالية)
  • المعايير الفنية

درجات التصنيف

يتم تصنيف مقدمي الخدمات في المملكة وفق نظام التصنيف الجديد ضمن سبعة درجات مختلف تبدأ بالدرجة الممتازة وهي أفضل درجة ضمن نظام التصنيف وتنتهي بالدرجة السادسة التي تعتبر أقل درجات التصنيف في النظام  وذلك بعد أن كانت خمسة درجات في نظام التصنيف القديم , حيث تم اضافة الدرجة الممتازة لتناسب الشركات الكبرى واضافة الدرجة السادسة في النظام الجديد لاعطاء مرونة أكبر والسماح للمقاولين الغير مصنفين والشركات الصغيرة بالحصول على تصنيف في النظام الجديد , يتم منح درجة التصنيف وفق مجموعة من المعايير الموضوعة و التي تحدد الدرجة المناسبة للشركة المصنفة كحجم الشركة وأدائها وملائتها المالية , هذه الدرجات هي وفق مايلي  :

الدرجة الممتازة : تُمنح للشركات الكبرى ذات القدرات المالية العالية والخبرات الكبيرة والمشاريع الضخمة، وهي الشركات المؤهلة لتنفيذ المشاريع الكبيرة والمعقدة بكفاءة وجودة والتي تظهر الشفافية والاستمرارية في العمل

الدرجة الأولى : تشمل الشركات الكبيرة التي تملك موارد مالية وفنية قوية وتستطيع تنفيذ مشاريع متوسطة إلى كبيرة الحجم، لكن قد تكون أقل من الدرجة الممتازة من حيث الحجم والإمكانات.

الدرجة الثانية : تضم الشركات التي تملك موارد جيدة وخبرات متوسطة، وتكون قادرة على تنفيذ مشاريع متوسطة الحجم، وقد لا تمتلك الإمكانات لتنفيذ المشاريع الكبرى.

الدرجة الثالثة : تشمل الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تملك موارد وخبرات كافية لتنفيذ المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعتبر مناسبة للمشاريع ذات المتطلبات المحدودة.

الدرجة الرابعة : تُمنح للشركات التي تمتلك إمكانات محدودة وتكون مؤهلة لتنفيذ المشاريع الصغيرة جداً أو الأعمال ذات النطاق المحدود.

الدرجة الخامسة : تمنح هذه الدرجة للشركات الضعيفة التي تمتلك أداءا ضيفا أو يمكن القول بأنه غير مناسب للسوق من حيث الجودة أو تحقيق الأهداف

الدرجة السادسة : هي الأدنى في التصنيف وتضم الشركات الصغيرة جداً التي تملك إمكانات بسيطة، وغالباً تُعطى هذه الدرجة للشركات الناشئة التي ما زالت في طور النمو حيث تكون هذه الشركات لا تلبي متطلبات التصنيف و غير مؤهلة لتقديم خدمات مقبولة

كيف أحصل على أفضل درجة تصنيف تعكس قدرات المنشأة ؟

يمكن الحصول على أفضل درجة تصنيف ممكنة عبر التخطيط الصحيح للحصول على شهادة تصنيف وذلك من خلال الفهم الصحيح لجميع الشروط الإدارية والقانونية وتجهيز ملف الشركة بناءاً على ذلك بالاضافة إلى اتباع الإرشادات التالية :

– قراءة الشروط القانونية والإدارية الحكومية لمعرفة المتطلبات الخاصة بالحصول على شهادة تصنيف
– تحضير ملف التصنيف الذي يتضمن جميع التراخيص اللازمة
– التقييم الإتماني للمنشأة
– تحليل نقاط ضعف المنشأة والعمل على سد الثغرات قبل التقديم على شهادة التصنيف


أو يمكن الاستعانة بمكتب استشاري معتمد للقيام بجميع الاجراءات اللازمة بالطريقة الصحيحة

لماذا ننصح الشركات باعتماد شركة تطوير ألفا لاستخراج شهادة التصنيف ؟

شركة تطوير ألفا هي شركة رائدة في مجال اصدار شهادات التصنيف لجميع المنشآت الاقتصادية في المملكة العربية السعودية وذلك بمختلف اختصاصاتها .
تتميز تطوير ألفا بقيامها بدراسة أولية للشركات المراد تصنيفها وذلك لتحيلي مواطن القوة والضعف مع تقديم تحليل شامل يحتوي جميع الخطوات اللازمة وذلك لإبقاء أصحاب القرار في المنشآت على اطلاع كامل بجميع الإجراءات التي يجب اتباعها لتحسين نشاط المنشأة وأرقامها المالية للحصول على أفضل درجة تصنيف مناسبة تعكس الأداء الصحيح للمنشأة

الشفافية العالية في الأداء بالإضافة إلى الخبرة الميدانية والعلاقات الواسعة جعلت شركة تطوير ألفا لكبرى الشركات من مختلف القطاعات في المملكة العربية السعودية

يمكن طلب استشارة مجانية من خلال التواصل مع الشركة . طلب استشارة مجانية